هاشتاك #زيرو_كريمة يلقى تجاوبا كبيرا بمواقع التواصل الإجتماعي على مستوى تطوان وضواحيها. الشعار الذي رفعه بعض رواد تلك المواقع مازال يتداول في محاولة للرفع من مستوى التفاعل معه، خاصة في فترة تواجد جلالة الملك بالمنطقة.

“زيرو كريمة” موجه بالأساس لعشرات من المتربصين بالملك في البر والبحر، حاملين طلبات او بطائقهم الوطنية، ملفوفة في كيس بلاستيكي حتى لاتبتل، خاصة بالنسبة لمن يلاحقونه بحرا، والهدف الحصول على منافع شخصية وعلى رأسها مأذونية أحد الخطوط المعروفة ب(كريمة).
ويستنكر العديدون الطريقة التي يحصل بها البعض على تلك الإستفادات الخاصة، من خلال التربص بجلالة الملك، حتى أن منهم من يكتري جيت سكي لساعات طوال في محاولة لقاء الملك خلال جولاته البحرية بشواطئ تطوان، ومنهم من أصبح متخصصا بعد استفادته هو سابقا، في نقل وتسهيل مأمورية الراغبين في لقاء الملك مقابل مبالغ مالية، حيث يعرض خدمات دراجته البحرية “جيت سكي” أو حتى قاربه السريع الذي يمكنهم من التواجد لوقت أطول، لتزداد حظوظ لقائهم بجلالة الملك.
عمالة المضيق الفنيدق وعمالة تطوان، تتلقى كل صيف، العشرات مما يطلق عليها أصحابها ب”الرسائل الملكية”، والتي يدعي أصحابها انهم التقوا جلالة الملك وأخذ بياناتهم ووعدهم ب”كريمة”.. الشكايات بالأكوام والطلبات بالأكوام، وما خرج من مأذونيات خلال السنوات الأخيرة يغرق القطاع بعروض تزيد بشكل كبير جدا عن الطلب مما يؤثر على العاملين فيه.
#زيرو_كريمة هشتاك يتداوله الكثير من نشطاء الفايسبوك في محاولة لتعميمه بشكل أكبر ليصل للمسؤولين، ورسالة حتى للمتربصين بالملك أنفسهم. مقدمين نماذج شباب اخرين حظوا بلقاء ملكي لكنهم فضلوا تقديم مطالب يستفيد منها المجتمع، بدل مطالب خاصة نفعية. علما أن هناك عددا كبير من هؤلاء المستفيدين، ممن استفادوا عدة مرات، ومنهم من لا يستحقها لكونه ميسور جدا.
وقالت مصادر جمعوية وبعض متتبعي الشأن العام المحلي بالمنطقة أن حوالي 400 شخص استفادوا من المأذونيات، جلهم من أصحاب السيارات الفاخرة و”البزنازا”، حيث إرتفعت أصوات تطالب جلالة الملك والمصالح المختصة بوزارة الداخلية بوقف طلبات الإستفاذة ومراجعة سجلات المستفيدين. وتتهم العاملين بحوض السمك في ميناء المضيق بالكذب على جلالة الملك وإعطاء بطاقات لأكثر من 400 مئة شخص معظمهم ليس من المحتاجين وأصحاب نفوذ ورجال أعمال من مدينة تطوان ونواحيها.

0 commentaires:
إرسال تعليق