الصحف الصادرة بمنطقة أمريكا الشمالية بالسباق الرئاسي الأمريكي ليوم ثامن نونبر المقبل، وتشكيل لجنة التحقيق الوطنية بشأن نساء الشعوب الأصلية المفقودات أو المتوفيات في كندا.
وفي هذا الصدد، كتبت (بوليتيكو) أن استطلاعات الرأي تكشف أن الناخبين الشباب قد يصوتوا، خلال الانتخابات العامة المقبلة، لصالح مرشح الحزب التحرري أو حزب الخضر، موضحة أن هذا الوضع يمكن أن يشكل "مشكلة كبيرة" للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في السباق المحموم جدا مع الجمهوري دونالد ترامب.
وأبرزت الصحيفة أن الاستطلاعات التي أنجزت خلال هذا الأسبوع قدمت، في مجملها، أخبارا جيدة لكاتبة الدولة السابقة، مانحة إياها تقدما بفارق كبير على الملياردير النيويوركي في نوايا التصويت، لكنها أشارت إلى أن هذه الاستطلاعات تحتوي أيضا على "تحذير محتمل" على اعتبار أن تقدم كلينتون ينحصر مع إمكانية اختيار الناخبين الشباب لمرشح ثالث.
وأضافت الصحيفة أيضا أنه إذا تمكنت كلينتون من الحفاظ على تقدم مريح على ترامب على الصعيد الوطني، فإن المرشحين من الحزب التحرري وحزب الخضر لن يكون لهما أي تأثير على فرص السيدة الأمريكية الأولى سابقا خلال الانتخابات العامة في نونبر المقبل، مشيرة إلى أن الوضع سيتغير إذا كان السباق متقارب جدا مع المرشح الجمهوري.
في علاقة بالموضوع ذاته، كتبت (دو هيل) أن نتائج استطلاعات الرأي الجديدة التي تصب في صالح هيلاري كلينتون تقلق الجمهوريين الذين يخشون من فقدان الأغلبية في مجلس الشيوخ، مشيرة إلى أن دونالد ترامب عانى كثيرا خلال الأسبوعين الماضيين وأن الأضرار سرعان ما بدت آثارها في نيو هامبشاير وبنسلفانيا، وهما ولايتين رئيسيتين.
في السياق ذاته، قالت (واشنطن تايمز) إن قطب العقارات بصدد فقدان تأييد الناخبين في الولايات المحورية (الولايات الصناعية)، مضيفة أن دونالد ترامب خسر أيضا في ولاية فلوريدا حيث كان يتقدم على منافسته الديمقراطية.
وأبرزت الصحيفة أن ضعف أداء ترامب في استطلاعات الرأي هو نتيجة للسجال الذي دخل فيه مع أسرة خان التي فقدت ابنها، الجندي، في هجوم في العراق.
بكندا، كتبت صحيفة (لا بريس) أن العدد المهول من نساء الشعوب الأصلية المقتولات أو المفقودات لم يغب عن جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم بأسره التي ستتابع باهتمام كبير التحقيق الوطني الذي ينطلق يوم فاتح شتنبر المقبل، مذكرة بأن العديد من المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعيات الكندية الناشطة في المجال، كانت قد طالبت بفتح هذا التحقيق منذ عدة سنوات.
ونقلت الصحيفة عن ناشطة سابقة في اللجنة الأمريكية لحقوق الانسان بأن هذه المأساة تظهر أن العنف ضد النساء منتشر وهي ظاهرة لا تهم فقط الدول الأقل تقدما ذات السجل الحافل في انتهاكات حقوق الانسان، معتبرة أن رئيس تجمع الشعوب الأصلية، بيري بيليغارد، أشار بدوره إلى أن تأثير العنف تجاه حوالي 1200 امرأة موضوع التحقيق "لا يعتبر مأساة وطنية فقط، بل عار دولي".
على صعيد آخر، أشارت صحيفة (لو سولاي) إلى أن المسلسل الجديد لتعيين القضاة بمحكمة العدل العليا سيكون منفتحا وشفافا وأكثر صرامة من المسطرة المعتمدة حاليا، كما يفرض ازدواجية اللغة على القضاة الجدد، لافتة إلى أنه إذا كان رئيس الوزراء جوستان ترودو يستحق الإشادة على هذه الخطوة، فإنه مطالب بالتأكيد بالذهاب فيها بعيدا، عبر سن قوانين تحفظ "الثقل الحقيقي" لهذا الاجراء ببلد يعتمد لغتين رسميتين.
من جانبها، أبرزت صحيفة (لو دوفوار) أن وزير الدفاع الكندي، هارغيت ساجان، سيزور جمهورية الكونغو الديموقراطية الأسبوع المقبل في إطار جولة إفريقية لجمع معلومات حول إيفاد بعثة من قوات حفظ السلام الكندية، مستبعدة أن يكون تعداد هذه القوات بالآلاف، لكون الأمم المتحدة تتوفر سلفا على قبعات زرق بهذا البلد.
بالمكسيك، كتبت صحيفة (ال يونيفرسال) أن المسؤول عن مصلحة إدارة الضرائب أرسطو نونيز حذر المقاولات التي لم تدفع الضرائب أو قدمت تصريحا مزورا من تحمل التبعات القانونية لهذا الأمر الذي قد يشمل ارتكاب جريمة ضريبية وتعرضهم بالتالي لعقوبة سجنية، كما تنص على ذلك المادتان 83 و110 من قانون الضرائب للاتحاد.
على صعيد آخر، قالت صحيفة (لاخورنادا) إن نحو 200 مسافرا على متن الخطوط الجوية المكسيكية تقطعت بهم السبل في مطار مدريد لعدة أيام على أمل أن تخصص لهم الشركة مكانا على متن الطائرة رغم شرائهم تذاكر على أساس مبدأ "توفر أماكن شاغرة"، مشيرة إلى أن البعض تحمل عناء الانتظار أزيد من 15 يوما للتمكن من السفر إلى المكسيك، وكثير منهم يعيش في المطار.
ببنما، أبرزت صحيفة (لا إستريا) أن الصراع الداخلي بحزب التغيير الديموقراطي (معارضة) بين القيادة الحالية ونواب الحزب المتمردين والموالين للحكومة قد يؤدي إلى إضعاف هذه الهيئة السياسية، وبالتالي التأثير على حظوظها للعودة إلى السلطة في انتخابات 2019.
وأضافت الصحيفة أن جل قادة المجموعتين المتصارعتين متفقين على ضرورة إجراء الانتخابات الداخلية من أجل "بث نفس جديد وإشراك أكبر قدر من قواعد الحزب في اتخاذ القرارات"، موضحة أن الحزب يوجد في مأزق بسبب الصراع على الزعامة بالأساس.
في الخبر الاقتصادي، أشارت صحيفة (لا برينسا) إلى أن عجز الميزانية خلال النصف الأول من السنة الجارية تراجع إلى 0,2 في المئة في الناتج الداخلي الخام، بعدما كان يناهز 1,2 في المئة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، موضحة أن الأداء الجيد للاقتصاد يعود بالأساس إلى ارتفاع المداخيل بأزيد من 11,8 في المئة، خاصة ما يتعلق بتحصيل الجبايات التي نمت بحوالي 12,3 في المئة.

0 commentaires:
إرسال تعليق